أكد الاتحاد العام للجمعيات الخيرية بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش العربي أن هذه المناسبة الوطنية تمثل محطة مفصلية في تاريخ الدولة الأردنية، حيث جسّدت أسمى معاني السيادة والاستقلال، ورسّخت نهج الاعتماد على الذات وتعزيز القرار الوطني الحر.
وقال رئيس الاتحاد عامر الخوالدة إن قرار تعريب قيادة الجيش العربي شكّل تحولًا استراتيجيًا في مسيرة الدولة الأردنية، ونقلة نوعية عززت أركان الاستقلال ورسّخت السيادة الوطنية الكاملة من خلال تمكين الكفاءات الأردنية من تولي مواقع القيادة والمسؤولية في المؤسسة العسكرية.
وأضاف الخوالدة أن ذلك القرار التاريخي لم يكن مجرد إجراء إداري بل كان تعبيرًا عمليًا عن إرادة سياسية شجاعة آمنت بقدرة الأردنيين على قيادة مؤسساتهم الوطنية بكفاءة واقتدار وأسّس لبناء جيش وطني محترف أصبح نموذجًا في الانضباط والمهنية، وركيزة أساسية في حماية الوطن وصون استقراره.
وأشار إلى أن ذكرى التعريب تمثل مصدر إلهام لمؤسسات المجتمع المدني، وفي مقدمتها الجمعيات الخيرية، التي تستلهم من هذه المناسبة قيم المسؤولية والاعتماد على الذات وتمكين الإنسان، باعتبار أن بناء الدولة القوية يبدأ ببناء المواطن القادر والواعي والمشارك في مسيرة التنمية.
وأكد الخوالدة أن القوات المسلحة الأردنية واصلت مسيرتها التطويرية في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث شهدت تحديثًا شاملًا في بنيتها وقدراتها وجاهزيتها، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات وصون أمن الوطن
واشار أن استذكار هذه المناسبة الوطنية يعزز قيم الولاء والانتماء، ويجدّد العزم على مواصلة العمل بروح الشراكة والمسؤولية دعمًا لمسيرة الدولة الأردنية ومؤسساتها وترسيخًا لمعاني السيادة التي أرساها الآباء المؤسسون، لتبقى الأردن قوية عزيزة بقيادتها الهاشمية وجيشها العربي المصطفوي.
وفي ظلِّ المستجدّاتِ الدوليةِ الراهنة وما تشهده الساحة من تطوّراتٍ متسارعة يؤكد الاتحاد العام اعتزازَه العميقَ بالدورِ الوطنيِّ الذي تضطلعُ به القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي في حمايةِ أرضِ الوطنِ، وصونِ سمائِه وحدودِه، وترسيخِ دعائمِ الأمنِ والاستقرارِ بكفاءةٍ واقتدار.
حفظَ اللهُ الأردنَّ عزيزًا منيعًا، وأدامَ عليهِ نعمةَ الأمنِ والاستقرار، في ظلِّ قيادتِه الهاشميّةِ الحكيمة، ووعيِ شعبِه الوفيّ.
اللهمَّ احفظِ الأردنَّ أرضًا وسماءً،
وأدام عليه نعمةَ الأمنِ والأمان، والاستقرارِ والازدهار.
اللهم اجعل وطننا الغالي آمنًا مطمئنًا، سخاءً رخاءً،
واحفظه من كل سوء.

