• مؤسسة التدريب المهني والاتحاد العام للجمعيات الخيرية يطلقان شراكة وطنية لتمكين اقتصادي وتدريب مهني في المحافظات

• مؤسسة التدريب المهني والاتحاد العام للجمعيات الخيرية يطلقان شراكة وطنية لتمكين اقتصادي وتدريب مهني في المحافظات

• بهدف مواءمة احتياجات المجتمع مع برامج تدريبية حديثة تواكب سوق العمل ومهارات المستقبل

في خطوة استراتيجية تعكس توحيد الجهود الوطنية لتمكين المجتمعات المحلية وتعزيز فرص التشغيل، وقّعت مؤسسة التدريب المهني مذكرة تفاهم مع الاتحاد العام للجمعيات الخيرية، بحضور المدير العام للمؤسسة السيد رأفت موسى الصوافين، ورئيس الاتحاد الأستاذ عامر الخوالدة، وبمشاركة رؤساء فروع الاتحاد في محافظات العاصمة، إربد، جرش، الكرك، العقبة، وعجلون، إلى جانب عدد من مدراء المديريات في المؤسسة، وذلك بهدف توسيع مجالات التعاون في التدريب المهني والتنمية المجتمعية.

وتهدف المذكرة إلى تنفيذ برامج تدريب مهني مشتركة في جميع المحافظات، بالتنسيق مع الجمعيات الأعضاء، إضافة إلى حصر احتياجات المجتمعات المحلية وربطها بالتخصصات المهنية المناسبة، وتنفيذ ورش متخصصة في ريادة الأعمال ومهارات المستقبل والتخصصات الحديثة، بما يواكب متطلبات سوق العمل المتغيرة، ويسهم في تعزيز مسارات التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة.

وخلال مراسم التوقيع، رحّب المدير العام لمؤسسة التدريب المهني السيد رأفت موسى الصوافين برئيس الاتحاد وأعضاء مجلس إدارته، مؤكدًا أهمية هذه الشراكة في دعم جهود التمكين الاقتصادي ورفع كفاءة الأفراد في مختلف المحافظات.

واستعرض الصوافين لمحة عن مؤسسة التدريب المهني ودورها الوطني في إعداد وتأهيل الكوادر البشرية، إضافة إلى الإمكانات التدريبية والتخصصات المتنوعة التي تضمها المؤسسة، والتي تواكب احتياجات سوق العمل المحلي والإقليمي.

وأكد الصوافين أهمية تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، مشيرًا إلى أن برامج التدريب المهني لم تعد محصورة في سوق العمل المحلي فقط، بل باتت تمتد إلى أسواق عمل إقليمية ودولية، من أبرزها السوق الألماني والإيطالي، بما يعكس تطور مخرجات التدريب وقدرتها على المنافسة.

وشدد على ضرورة إعادة تنظيم وتفعيل التعاون مع الجمعيات الخيرية، وتوزيع الجهود التدريبية بشكل منظم بين المحافظات، مع إعداد خارطة طريق تحدد احتياجات الجمعيات والمجتمعات المحلية، بما يضمن توجيه البرامج التدريبية نحو التخصصات الأكثر طلبًا وذات الأثر التنموي المباشر.

من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية على أهمية الدور الذي تقوم به مؤسسة التدريب المهني في تمكين الأفراد وتأهيلهم لسوق العمل، مشددًا على وجود تكامل حقيقي في الأدوار بين الجانبين، في ظل وحدة الهدف المتمثل في خدمة المجتمع وتعزيز فرص التشغيل.

وأشار إلى أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو ربط احتياجات الجمعيات بالبرامج التدريبية المناسبة، بما يسهم في تحقيق تنمية مجتمعية مستدامة ورفع كفاءة المستفيدين في مختلف مناطق المملكة.

وبين أن الاتحاد العام للجمعيات الخيرية في الأردن مظلة وطنية رائدة لتنظيم العمل الخيري وتطويره، حيث يضم عدداً كبيراً من الجمعيات المنتشرة في مختلف مناطق المملكة، ويسهم في تعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع.

وتأتي هذه المذكرة في إطار توجه مؤسسة التدريب المهني لتعزيز الشراكات الفاعلة، وتوسيع نطاق برامجها التدريبية لتصل إلى مختلف فئات المجتمع، بما يدعم مسارات التمكين الاقتصادي والتنمية المستدامة.

الإتحاد العام للجمعيات الخيرية

#تمكين_اقتصادي

#التدريب_المهني

#مؤسسة_التدريب_المهني

#الاتحاد_العام_للجمعيات_الخيرية

#شراكات_وطنية