#الخوالده يرعى افتتاح البازار الخيري الرمضاني في العقبة

 

قال رئيس الاتحاد العام للجمعيات الخيرية عامر الخوالدة إن البازارات الخيرية تشكل منصة حقيقية لتمكين الجمعيات والأسر المنتجة وتعزيز دورها التنموي مؤكداً أن الاتحاد يولي اهتماماً خاصاً بدعم هذه المبادرات التي تجمع بين البعد الاجتماعي والاقتصادي وتسهم في تحريك عجلة الإنتاج المحلي خاصة في المواسم التي تشهد إقبالاً مجتمعياً واسعاً كشهر رمضان المبارك.

جاء ذلك خلال رعايته افتتاح البازار الخيري لشهر رمضان المبارك بتنظيم اتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة العقبة بالتعاون مع شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ في نادي الأمير راشد بحضور ممثلين عن الجمعيات المشاركة وعدد من أبناء المجتمع المحلي والمهتمين بالشأن التنموي والاجتماعي.

وأكد الخوالدة أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز قيم التكافل والتراحم والتضامن بين أبناء المجتمع مشيرا إلى أن هذه الفعاليات لا تقتصر على عرض المنتجات وبيعها بل تشكل مساحة للتلاقي الاجتماعي وتعزيز روح المبادرة والعمل التطوعي.

وبيّن أن البازارات تسهم في توفير منتجات غذائية وحرفية ومنزلية متنوعة بأسعار مناسبة تراعي الظروف الاقتصادية للأسر وفي الوقت ذاته تفتح المجال أمام الأسر المنتجة لتسويق أعمالها في بيئة منظمة وآمنة وداعمة، بما ينعكس إيجابا على استدامة مشاريعها وتحسين مستوى دخلها.

وثمن الخوالدة جهود اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة والجمعيات المشاركة لما يبذلونه من عمل تطوعي منظم يسهم في خدمة المجتمع المحلي مؤكداً أن الاتحاد يسعى إلى تطوير آليات الدعم والتسويق والتدريب لضمان انتقال الأسر المنتجة من مرحلة المبادرات المحدودة إلى مشاريع إنتاجية مستقرة وقابلة للنمو.

واشار رئيس اتحاد الجمعيات الخيرية في العقبة معوض المزنه الى أهمية تنظيم البازارات بشكل دوري ومنتظم خاصة خلال شهر رمضان المبارك لما له من خصوصية في تلبية احتياجات الأسر وتوفير مختلف السلع في متناول الجميع وبأسعار مناسبة إلى جانب دعم المشاريع الإنتاجية بطريقة منظمة تضمن العدالة وتكافؤ الفرص بين المشاركين .

وأوضح المزنة أن البازار سيُعقد مع نهاية كل أسبوع خلال شهر رمضان، يومي الخميس والجمعة وبمشاركة خمسين طاولة في كل مرة حيث تُمنح كل أسرة أو مشروع إنتاجي طاولته مجاناً دون أي رسوم، في خطوة تهدف إلى إزالة الأعباء المالية عن المشاركين وتشجيعهم على عرض منتجاتهم بثقة.

وأضاف أن المشاركين في الأسبوع الأول لن يشاركوا في الأسابيع اللاحقة لضمان إتاحة الفرصة لخمسين مشروعاً جديداً في كل أسبوع، بما يعزز شمولية الاستفادة ويوسع دائرة الدعم لتشمل أكبر عدد ممكن من الأسر.

وأشار إلى أن المشاركة لا تقتصر على مدينة العقبة بل تشمل مشاريع وأسر منتجة من الألوية والقرى المجاورة مثل القويرة ووادي عربة تأكيداً على البعد التنموي الشامل للمبادرة وحرص الاتحاد على إيصال الدعم إلى مختلف المناطق بما يعزز العدالة في توزيع الفرص ويدعم التنمية المحلية المتوازنة خلال الشهر الفضيل.